تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة

logo
العالم العربي

فريق حماس يعود للدوحة.. ما فرص الاتفاق في غزة قبل تنصيب ترامب؟

فريق حماس يعود للدوحة.. ما فرص الاتفاق في غزة قبل تنصيب ترامب؟
ملصقات تحمل صور الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزةالمصدر: رويترز
05 ديسمبر 2024، 12:48 م

يرى خبراء ومختصون سياسيون، أن عودة فريق حركة حماس الذي يتولى ملف مفاوضات التهدئة مع إسرائيل، بشأن الحرب الدائرة في قطاع غزة، إلى العاصمة القطرية الدوحة، مؤشر قوي على إمكانية التوصل لاتفاق تهدئة بين طرفي القتال في غزة قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

 

 

وبحسب "رويترز"، فإن "قطر استأنفت دورها كوسيط بالمفاوضات الإقليمية والدولية بين حماس وإسرائيل لإتمام صفقة تبادل أسرى، كما أن فريق حماس المفاوض عاد للدوحة مجددًا عقب مغادرته للعاصمة القطرية قبل أسابيع، إثر عدم تمكن الوسطاء من التوصل لاتفاق.

مقترح محدث

ويتزامن ذلك، مع تقديرات سياسية بوجود تقدم كبير في مفاوضات التهدئة والحديث عن مقترحات جديدة للتهدئة، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الثمن سيكون باهظًا في الشرق الأوسط، إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين الإسرائيليين في غزة قبل تنصيبه".

أخبار ذات علاقة

إسرائيل تطرح مقترحا جديدا لعقد صفقة مع حماس

 

 وقال موقع "أكسيوس" الأمريكي، إن "إسرائيل قدمت لحماس مقترحًا محدثًا للتوصل لاتفاق إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة"، لافتًا إلى أن الحركة أبدت استعدادها لأن تكون مرنة بشكل أكبر، وأن تقبل بتطبيق جزئي للصفقة.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن "وقف إطلاق النار يتراوح بين 42 و60 يومًا ويشمل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح جميع النساء المحتجزات لدى حماس، وجميع الرجال المحتجزين في غزة والذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا ويعانون من حالة صحية خطيرة".

 

 

وسبق ذلك، تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وجود تفاؤل بشأن احتمالية التوصل لاتفاق تهدئة في غزة، فيما قال وزير الخارجية، جدعون ساعر، إن "إسرائيل جادة في التوصل إلى صفقة تبادل ومن المحتمل وجود فرصة لذلك الآن".

 جهود مكثفة

وقال أستاذ العلوم السياسية، أحمد عوض، إن "جهودًا مكثفة تبذل من أجل التوصل لاتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل تبدأ بصفقة لتبادل الرهائن"، مرجحًا أن تنجح تلك الجهود قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

 وأوضح عوض، لـ"إرم نيوز"، أن "جميع الأطراف تدرك أن الوقت حان للتوصل لصفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، ولو بشكل مؤقت، خاصة وأن إنهاء الحرب باتفاق نهائي أمر غير ممكن من وجهة النظر الإسرائيلية".

 وأضاف أن "حماس في الوقت الحالي مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية وغير مسبوقة من أجل التوصل لاتفاق مع إسرائيل"، قائلًا: "بتقديري الحركة ستتخلى عن جميع مطالبها التي أعلنت عنها على إثر الهجوم الذي نفذته في أكتوبر من العام الماضي"..

وأشار إلى أن "الحركة لديها مخاوف من أي قرارات خطيرة قد يعلن عنها الرئيس الأمريكي الجديد، خاصة وأنه معروف بانحيازه الكامل لإسرائيل وأحزابها اليمينية"، مؤكدًا أنه يتوجب على حماس اغتنام الفرصة الحالية والقبول بتهدئة مؤقتة.

وتابع "نحن أمام اتفاق بين طرفي القتال في غزة، ومن المؤكد أنه سيكون مرحليًا ويمهد الطريق أمام الصفقة الشاملة، وبحث اليوم التالي للحرب"، مبينًا أن إسرائيل ستحتفظ لنفسها بحق استئناف العمل العسكري في أي لحظة.

تنازلات جوهرية

ويرى المحلل السياسي، طلال عوكل، أن "التهدئة بين إسرائيل وحماس أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وأن الجانبين مستعدان لتقديم تنازلات جوهرية للتوصل لاتفاق"، لافتًا إلى أن خروج وفد حركة حماس من الدوحة كان له الأثر الأكبر.

وقال عوكل، لـ"إرم نيوز"، إن "أربعة عوامل رئيسة تدفع الجانبين للقبول بالاتفاق ولو كان مرحليًا، الأول يتمثل في حاجة الحركة لترتيب أوضاعها الداخلية"، لافتًا إلى أن العامل الثاني يتمثل في خشية الحركة من خسارة حلفائها الإقليميين؛ بسبب مواقفها المتشددة.

وأوضح أن "العامل الثالث يتمثل بمخاوف الحركة من إعطاء ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل لتنفيذ أوسع عمليات عسكرية في غزة، بما يقضي على حكم حماس بشكل نهائي"، مؤكدًا أن الحركة معنية باستمرار حكمها.

وأضاف: "العامل الرابع يتمثل في حاجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوصل لصفقة تعيد الرهائن أو عددًا منهم؛ مما يخفف الضغوط الداخلية عليه، وتمكنه من البدء بالتنفيذ التدريجي لمخططات الأحزاب اليمينة بحكومته".

وختم عوكل بالقول: "نتنياهو يدرك أن استمرار الحرب سيدفع نحو وجود حاجة ملحة لتجنيد طلاب المعاهد الدينية، وهو ما يعني بالتأكيد انهيار ائتلافه الحكومي"، مشددًا على أن رئيس الوزراء لن يخاطر بائتلافه تحت أي ظرف كان.

أخبار ذات علاقة

أزمة جديدة تتفاقم في ائتلاف نتنياهو.. الحريديم يرفضون دعم بن غفير

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات