وزير الدفاع الأمريكي: إذا أطلق أحد النار على سفننا في الشرق الأوسط سنرد بـ"إطلاق النار"

logo
العالم العربي

إسرائيل توسع "السور الحديدي" في الضفة ومخاوف من مرحلة جديدة

إسرائيل توسع "السور الحديدي" في الضفة ومخاوف من مرحلة جديدة
الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربيةالمصدر: رويترز
06 مارس 2025، 3:31 م

أثار توسيع الجيش الإسرائيلي عملية "السور الحديدي"، التي بدأها قبل أكثر من شهر في شمال الضفة الغربية، وتحديدًا مدينة جنين ومخيمها، ما يثير التساؤلات حول انتقال العمليات العسكرية بالضفة الغربية لمرحلة جديدة.

وكثف الجيش الإسرائيلي من استهداف مخيم جنين، ومخيمات المدن الشمالية بالضفة الغربية، وسط مخاوف من امتداد العملية العسكرية لمناطق وسط وجنوب الضفة، والتي تأتي بالتزامن مع التلويح بإمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من الضفة.

استراتيجيات جديدة

ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي، كمال الأسطل، أن "إسرائيل بدأت في استراتيجيات جديدة لتغيير الوضع الديموغرافي والسياسي والقانوني في غزة والضفة الغربية"، لافتًا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو استغلت الحرب في غزة من أجل ذلك.

وقال الأسطل، لـ"إرم نيوز"، إن "الحرب في غزة وفرت لإسرائيل البيئة الملائمة لتمرير مخططات الأحزاب اليمينية ولتوسيع أراضيها على حساب الأراضي الفلسطينية والعربية أيضًا"، مبينًا أن ذلك بسبب الدور الإيراني بالمنطقة.

وأضاف "من غير المستبعد أن تنفذ إسرائيل عمليات أكثر عنفًا واتساعًا في شمال الضفة الغربية، لتصل إلى قرى مدينة رام الله، وتمتد نحو المناطق الجنوبية"، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون في إطار عمليات متدرجة من الجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى أن "إسرائيل ماضية في مخطط خطير للغاية، يتمثل في إنهاء القضية الفلسطينية، وبالتالي فإنها ستعمل على تقسيم مدن وقرى الضفة، والحيلولة دون الترابط بينها، وهو الأمر الذي سيقضي بالتأكيد على حل الدولتين".

وتابع "بتقديري ستعتمد إسرائيل مخططات عسكرية جديدة بشأن الضفة الغربية، كما أنها ستدفع نحو إجبار حركة حماس والفصائل الفلسطينية على الفصل بين ما يجري بالضفة وأحداث غزة"، مؤكدًا أن ذلك سيسهل تمرير المخططات اليمينية.

الساحة الأهم 

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، سعيد زيداني، إن "الضفة الغربية تعتبر في الوقت الحالي واحدة من أهم ساحات المعركة من وجهة النظر الإسرائيلية"، لافتًا إلى أن ذلك يدفعها لتشديد عملياتها العسكرية وتوسيعها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح زيداني، لـ"إرم نيوز"، أن "التركيز الإسرائيلي على المخيمات الفلسطينية والتجمعات السكنية المكتظة لإنهاء التواجد الفلسطيني والقضاء على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين"، مبينًا أن ذلك يزيد من فرص تحقيق المخططات الإسرائيلية.

وبين أنه "بالرغم من أن شمال الضفة الغربية من الأجزاء غير المرشحة للضم؛ إنما إنهاء أي مظاهر مسلحة وإضعاف السلطة الفلسطينية في تلك المناطق ضرورة من أجل تمرير جميع المخططات، خاصة فرض السيادة على مواقع أخرى من الضفة".

أخبار ذات علاقة

نار التوتر في الضفة الغربية.. تصعيد إسرائيلي يفتح أبواب المواجهة

واستطرد: "هناك سعي حثيث لتغيير الواقع الديموغرافي للفلسطينيين، وبتقديري العمليات العسكرية بالضفة مرشحة للتوسع، خاصة أن هناك بعد أمني تحتاج إسرائيل من خلال القضاء على القدرات العسكرية لجميع الفصائل المسلحة".

وختم قائلًا: "هناك عمل حثيث لإنهاك السلطة الفلسطينية وإخراج أونوروا من العمل وإعادة هندسة المخيمات لتقضي على مفهوم المخيم وتجعل ما يتبقى من المخيم أجزاء، تمكن إسرائيل من اقتحامها بالدبابات والمدرعات متى شاءت".

أخبار ذات علاقة

هآرتس: قرار أمريكي وشيك بشأن ضم الضفة الغربية

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات