وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
قالت إدارة الأمن العام في اللاذقية، اليوم الخميس، إن قواتها تخوض اشتباكات مع مجموعات من فلول ميليشيات الأسد التابعة لسهيل الحسن، بمشاركة الطيران الحربي والمروحي.
جاء ذلك على إثر مهاجمة تلك المجموعات أحد حواجز إدارة الأمن قرب مدينة اللاذقية، إلى جانب استهدافها سيارات الأهالي، وفق ما أوردته وكالة "سانا" الرسمية، في وقت تحدثت مصادر عن مقتل 15 عنصراً أمنياً على الأقل.
وذكر شهود عيان أن قوات الأمن العام تنفذ حملات تفتيش للسيارات وسط انتشار كبير لعناصرها في المدينة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بريف اللاذقية إلى جانب تحليق مكثف للطيران المروحي فوق مواقع الاشتباكات.
وتداول ناشطون وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع قالوا إنها تظهر دورية الأمن العام التي تم استهدافها في كمين، ويظهر من حولها 5 جثث لعناصر أمنية قتلوا خلال الاستهداف.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحي فلول النظام السابق يواصلون إطلاق النار بكثافة من البساتين على عناصر الأمن الحكومية، فيما تقدمت قوات وزارة الدفاع لملاحقة تلك المجموعات.
وللمرة الأولى تصل الاشتباكات بين فلول النظام وقوات وزارة الدفاع السورية إلى هذه المنطقة، وهو ما أدى إلى قطع الطريق الدولي بين اللاذقية وطرطوس.
ونقلت وكالة "سانا" عن مدير أمن محافظة اللاذقية قوله: "تفرض قواتنا الآن طوقاً أمنياً لمحاصرة فلول ميليشيات الأسد وعصابات خارجة عن القانون في قريتيْ بيت عانا والدالية بريف اللاذقية".
وأضاف: "المجموعات المسلحة التي تشتبك معها قواتنا الأمنية في ريف اللاذقية كانت تتبع لمجرم الحرب سهيل الحسن الذي ارتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري".
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "ناحية الدالية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية وقرية بيت عانا التابعة لها، شهدت حملة أمنية شنتها قوى الأمن الداخلي، ورافق الحملة قصف مدفعي".
وأوضح أن ذلك جاء "بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين القوات الأمنية ومجموعات مسلحة محلية من المنطقة، فيما لم ترد معلومات حول الخسائر البشرية".
وأشار إلى أن "الحملة تأتي بعد تعرّض مجموعة مسلحة محلية لدورية تابعة للأمن الداخلي في قرية بيت عانا، في حين سمع دوي انفجارات ناجم عن 3 قذائف في محيط المنطقة، كما تم قطع شبكة الاتصالات عنها".
ولفت إلى "دخول أرتال عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى المنطقة، تضم مايقارب 20 آلية، بعضها مزود برشاشات دوشكا ومصفحات، وسط معلومات عن استمرار وصول تعزيزات إضافية، وذلك في إطار حملة أمنية تستهدف مطلوبين".