"واشنطن بوست": إقالة مدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ ونائبته ويندي نوبل
أعلنت مؤسسة "سينماتيك" الفرنسية إلغاء عرض فيلم "آخر تانغو في باريس"، الذي يحتوي على مشهد اغتصاب تم تصويره دون موافقة الممثلة ماريا شنايدر.
وجاء قرار الإلغاء بعد احتجاجات واسعة من جمعيات نسوية وشخصيات بارزة في السينما، إذ أعربت العديد من الأصوات النسوية عن استنكارها لما يتضمنه الفيلم من مشهد اغتصاب تم تصويره دون موافقة الممثلة ماريا شنايدر، بحسب موقع "تليراما" الفرنسي.
وكان مقررًا أن يُعرض فيلم "آخر تانغو في باريس"، في "سينماتيك" الفرنسية في العاصمة باريس، قبل أن تلغي "سينماتيك" عرض الفيلم، ضمن "ريتروسبيكتيف" تكريمي للممثل الأمريكي مارلون براندو.
وجاء قرار الإلغاء "في إطار تهدئة الأجواء وفي ضوء المخاطر الأمنية المحتملة"، بحسب ما ذكرت الموسسة في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس".
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن مدير "سينماتيك" فريدريك بونود، قوله: "نحن سينماتيك، ولسنا معسكرًا محصنًا. لا يمكننا المخاطرة بأمن الموظفين والجمهور".
وبيّن أن "أشخاصًا عنيفين بدأوا في الإعلان عن حضورهم، وأصبح الاستمرار في عرض الفيلم مسبوقًا بنقاش أمرًا غير مبرر تمامًا، لا مفر من إلغاء العرض".
ونددت الممثلة جوديث جودريتش، إحدى الشخصيات البارزة في حركة"أنا أيضًا" في فرنسا، بعدم وجود أي سياق توضيحي للفيلم وعدم الاحترام تجاه الممثلة ماريا شنايدر، التي توفيت في عام 2011 بعد حياة مليئة بالصعوبات.
ويُظهر الفيلم العلاقة بين أرمل أمريكي يزور باريس وامرأة شابة جدًا، وتتصاعد العلاقة بين الجنس والموت في مشهد اغتصاب (تمثيلي) غير موافق عليه.
ولم تصمت ماريا شنايدر حيال الأمر، إذ تحدثت في السبعينيات عن تعرضها لاغتصاب مزدوج من الممثل والمخرج، الذي قرر المشهد دون إبلاغها.
وقالت جودريتش على "إنستغرام: "لقد حان الوقت للاستيقاظ يا سينماتيك ومنح الممثلات في سن الـ19 (عمر ماريا شنايدر في أثناء التصوير) إنسانيتهن من خلال التصرف بإنسانية".
وكان قد تم إلغاء عرض فيلمين للمخرج بينوا جاكوت في وقت سابق تحت الضغط المجتمعي، كما تم إلغاء "ريتروسبيكتيف" تكريمي للمخرج جان-كلود بريشو في عام 2017 بعد إدانته بالتحرش الجنسي.