"أكسيوس": توقعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين
تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، ولدى كثيرين عادة تناولها فور الإفطار خلال شهر رمضان لاستعادة النشاط بعد ساعات طويلة من الصيام. لكن هل هذه العادة مفيدة للجسم أم أنها قد تشكل خطرًا على القلب والجهاز الهضمي؟
عند الصيام لساعات طويلة، يكون الجسم في حالة من انخفاض مستوى السكر في الدم والجفاف الجزئي بسبب قلة تناول السوائل. وعند الإفطار، تحتاج المعدة إلى أطعمة ومشروبات خفيفة تساعد في استعادة النشاط تدريجيًا، لذا فإن شرب القهوة فورًا قد يسبب:
بسبب تحفيز القهوة لإفراز الأحماض الهضمية، ما قد يؤدي إلى مشكلات مثل الحموضة والارتجاع المعدي.
ولأن الكافيين يسبب انقباض الأوعية الدموية وارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم، ما قد يكون خطيرًا على مرضى القلب وارتفاع الضغط.
ما قد يسبب خفقانًا مفاجئًا لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناولها على معدة فارغة.
تناول القهوة مباشرة بعد الإفطار أو في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى الأرق واضطراب دورة النوم.
يُفضل تجنب شرب القهوة مباشرة بعد الإفطار، فقد تؤثر في المعدة وتسبب اضطرابات هضمية. ينصح بتناولها بعد ساعة إلى ساعتين من الإفطار ليعطى الجهاز الهضمي فرصة للاستقرار.
لتجنب الجفاف، يُفضل شرب القهوة مع كوب من الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال الصيام. كما يُنصح بالاعتدال في تناولها، خاصة لمن يعانون من اضطرابات الهضم أو مشكلات القلب.
بدائل صحية للقهوة تشمل الشاي الأخضر الذي يحتوي على كافيين أقل، ومشروب الزنجبيل والليمون الذي يحسن الهضم ويعزز المناعة. كما يوفر ماء التمر الهندي أو قمر الدين ترطيبًا جيدًا للجسم بعد الصيام.